أضاف الشعب نقطة حركت رصيده المتجمد في المسابقة ورفعته إلى 7 نقاط، فيما خرج النصر خاسراً نقطتين ثمينتين بعد تعادل الفريقين 1-1 في مباراة كان فيها «العميد» المهزوم الأكبر في صراعه لاستعادة المركز الثالث الذي كان قريباً منه.
ورفع النصر رصيده إلى 38 نقطة مقابل 7 للشعب الذي كان هبط سابقا ويلعب من أجل تحضير نفسه لمباريات الكأس.
المباراة جاءت على عكس التوقعات خاصة من جانب النصر الذي رشحه الكثيرون للفوز الذي يعزز به موقفه بين أندية القمة في المسابقة خاصة وانه يلعب في ضيافة فريق هبط مبكراً وكان كريماً سخياً مع جميع من قابله خلال الأسابيع الأخيرة سواء بملعبه أو خارجه.
ولم يستغل «العميد» كل ذلك وظهر بأقل من مستواه المتعارف عليه، ولولا هدية عبيد الطويلة حارس الشعب لخرج النصر خاسراً بهدف.
وفي المقابل لم يستغل الشعب الفرصة لتحقيق فوز معنوي ، فلم يستغل حالة الكسل التي كان عليها النصر بخطف الفوز ولكنه حقق تعادلاً في النهاية يعتبر جيداً بحسابات ان الفريق الحالي قادر على التطور ومقارعة أندية النخبة التي يعد النصر من بينها.
على خط آخر، أكد الإيطالي كوزين مدرب الشعب سعادته بالنقطة وبالمستوى الذي ظهر عليه فريقه خلال المباريات الثلاث الأخيرة أمام الجزيرة ثم العين والنصر على التوالي، معتبراً أن المباراة كشفت أن «الكوماندوز» في تطور مستمر، كما كشفت أن الفريق يسير في طريق التحضيرات المطلوبة لمباراة الكأس المقبلة أمام الأهلي التي تعتبر الهدف الاستراتيجي الأول الآن للفريق وللإدارة وللجهاز الفني وللجماهير.
وأشار إلى أن كل التحضيرات الحالية تنصب على إحداث مفاجأة بمواجهة بطل الدوري، وهو الأمل الذي يتمنى الفريق تحقيقه لتعويض مشوار الدوري ولكسب الثقة للموسم المقبل.
وأشارإلى أن المباراة شهدت اشتراك المحترف ماركاو في المباراة بأكملها بعد قرابة 3 أشهر من الغياب المتقطع للإصابة.
من جهته، أكد ايفان يوفانوفيتش مدرب النصر عدم رضاه لا عن التعادل الذي حققه فريقه أمام الشعب ولا عن المستوى الذي ظهر عليه فريقه، مشيراً إلى أن هذا المستوى المتراجع لا يخدم أي فريق سواء خلال منافساته المحلية أو مشواره القاري.
ولفت إلى أن فريقه تعامل مع المباراة بتعال وأنها تحصيل حاصل وأن النتيجة مضمونة يستطيع أن يحققها في أي وقت يريد، مشيراً إلى أن هذا التعالي والغرور لا يساهم في تحقيق أي فوز معتبراً التعادل والخروج بنقطة مكسباً لأن الخصم في اللحظات الأخيرة من المباراة كان بمقدوره أن يخطف هدفاً. - Se
ورفع النصر رصيده إلى 38 نقطة مقابل 7 للشعب الذي كان هبط سابقا ويلعب من أجل تحضير نفسه لمباريات الكأس.
المباراة جاءت على عكس التوقعات خاصة من جانب النصر الذي رشحه الكثيرون للفوز الذي يعزز به موقفه بين أندية القمة في المسابقة خاصة وانه يلعب في ضيافة فريق هبط مبكراً وكان كريماً سخياً مع جميع من قابله خلال الأسابيع الأخيرة سواء بملعبه أو خارجه.
ولم يستغل «العميد» كل ذلك وظهر بأقل من مستواه المتعارف عليه، ولولا هدية عبيد الطويلة حارس الشعب لخرج النصر خاسراً بهدف.
وفي المقابل لم يستغل الشعب الفرصة لتحقيق فوز معنوي ، فلم يستغل حالة الكسل التي كان عليها النصر بخطف الفوز ولكنه حقق تعادلاً في النهاية يعتبر جيداً بحسابات ان الفريق الحالي قادر على التطور ومقارعة أندية النخبة التي يعد النصر من بينها.
على خط آخر، أكد الإيطالي كوزين مدرب الشعب سعادته بالنقطة وبالمستوى الذي ظهر عليه فريقه خلال المباريات الثلاث الأخيرة أمام الجزيرة ثم العين والنصر على التوالي، معتبراً أن المباراة كشفت أن «الكوماندوز» في تطور مستمر، كما كشفت أن الفريق يسير في طريق التحضيرات المطلوبة لمباراة الكأس المقبلة أمام الأهلي التي تعتبر الهدف الاستراتيجي الأول الآن للفريق وللإدارة وللجهاز الفني وللجماهير.
وأشار إلى أن كل التحضيرات الحالية تنصب على إحداث مفاجأة بمواجهة بطل الدوري، وهو الأمل الذي يتمنى الفريق تحقيقه لتعويض مشوار الدوري ولكسب الثقة للموسم المقبل.
وأشارإلى أن المباراة شهدت اشتراك المحترف ماركاو في المباراة بأكملها بعد قرابة 3 أشهر من الغياب المتقطع للإصابة.
من جهته، أكد ايفان يوفانوفيتش مدرب النصر عدم رضاه لا عن التعادل الذي حققه فريقه أمام الشعب ولا عن المستوى الذي ظهر عليه فريقه، مشيراً إلى أن هذا المستوى المتراجع لا يخدم أي فريق سواء خلال منافساته المحلية أو مشواره القاري.
ولفت إلى أن فريقه تعامل مع المباراة بتعال وأنها تحصيل حاصل وأن النتيجة مضمونة يستطيع أن يحققها في أي وقت يريد، مشيراً إلى أن هذا التعالي والغرور لا يساهم في تحقيق أي فوز معتبراً التعادل والخروج بنقطة مكسباً لأن الخصم في اللحظات الأخيرة من المباراة كان بمقدوره أن يخطف هدفاً. - Se
الشعب يصدم
0 التعليقات:
إرسال تعليق