أصبح تحديد هوية الفريق الثاني الذي سيرافق الشعب إلى دوري الهواة، ضرباً من الخيال مع تواجد 4 فرق مهددة بالهبوط قبل آخر 90 دقيقة من عمر المسابقة.
يوم الثامن من مايو/أيار الحالي، لن يكون يوماً عادياً، بل هو موعد «للشهد والدموع» لأندية دبا الفجيرة والشارقة والإمارات والفجيرة.
استطاع الفجيرة قلب الأمور رأساً على عقب بقيادة المدير الفني عيد باروت، بعدما أعاد المدرب المواطن الروح إلى جسد الفريق الذي كان قاب قوسين أو أدنى من الوداع المبكر لعالم الأضواء.
7 نقاط من أصل 9 ممكنة كسبها أبناء الفجيرة في الجولات الثلاث الأخيرة، حين حوّل تأخره أمام الشباب إلى تعادل في الرمق الأخير 2-2، مما أعاد له بريق الأمل.
التعادل مع الشباب، شكل الوقود الذي أعاد تحريك ماكينة الفريق الهجومية، وأعاد الروح إلى كتيبة «الذئاب» التي حصدت 3 نقاط على حساب الجزيرة في ملعب محمد بن زايد، قبل أن يصنع المفاجأة الكبيرة بالفوز على حامل اللقب الموسم الماضي، ووصيف النسخة الحالية العين.
ولم تكن مشاركة العين بتشكيل من اللاعبين البدلاء سبباً في فوز الفجيرة، بل إن «الزعيم» زج ب 6 لاعبين دوليين في تشكيلته ما بين دولي سابق أو لاعب في الأولمبي، لكن الرغبة كانت كبيرة لدى أصحاب الأرض الذين ضربوا سرباً من العصافير بحجر واحد، بفوزهم الثمين على الزعيم بثلاثة أهداف مقابل هدفين.
وتسلح لاعبو المدرب عيد باروت بالرغبة الكبيرة في صنع المعجزة، من أجل ضمان الاستمرار في عالم الأضواء، فتحرك حسن معتوق وباتريك إيز، بينما استطاع مانداني التخلص من لعنة إهدار الفرص، ليسجل هدف التقدم، قبل أن تحسم الأمور بتقدم الفريق بالثلاثة.
وكاد العين أن يقلب الأمور في اللحظات الأخيرة، حين قلص الفارق إلى هدف واحد، لكن صافرة الحكم عادت لتعلن نهاية المباراة بفوز الفجيرة، الذي حفظ لفريق الذئاب فرصة البقاء واللعب مع الكبار الموسم المقبل.
وأسهم فوز الفجيرة على العين في إشعال نيران معركة البقاء، ورمى بكل الضغوطات على الدائرين في فلك خطر الهبوط.
ولم يفلح فريق الإمارات في استغلال عاملي الأرض والجمهور، حين استقبل الجزيرة الطامح إلى فوز يعوض به خسارة المرحلة السابقة أمام الفجيرة.
وشكل تواجد علي مبخوت في التشكيل الأساسي ضربة مؤلمة للفريق المضيف، بعدما استطاع مبخوت تسجيل «هاتريك» وأضاع ركلة جزاء ليقود الفريق للفوز الكبير، بينما تعرّض الإمارات لضربة موجعة حيث لم يعد يفصل بينه وبين الفجيرة سوى فارق المواجهات المباشرة، بعدما تساويا بنفس الرصيد من النقاط 26 لكل منهما.
أما الشارقة، الذي لعب يوم الجمعة، فكان يدرك أن الخسارة ممنوعة أمام الوحدة رغم الفوارق في جدول الترتيب بين الفريقين، حيث يسعى أصحاب السعادة إلى تثبيت موقعهم في المركز الثالث، بينما أراد «الملك» البحث عن بطاقة الأمان عبر كسب العلامة الكاملة.
وتعرضت آمال الفريق الأبيض لضربة مؤلمة، بتسجيل الهداف تيغالي هدف التقدم بعد تمريرة بالكعب من فالديفيا، لكن ومع فشل فاندرلي في فك الشفرة الدفاعية للفريق الضيف، أطلق محين خليفة صاروخ أرض جو بعيد المدى انفجر في شباك الحارس الحوسني، ليبعد عن فريقه شبح الخسارة، وليضمن الحصول على النقطة التي قد تكون كافية للاستمرار مع الكبار في يوم الختام الموعود.
أما دبا الفجيرة الذي خيل له أنه حسم معركة البقاء قبل 3 جولات، فقد مني بخسارة جديدة وقاسية أمام مضيفه الوصل بخماسية، ليتجمد رصيد النواخذة عند 28 نقطة، وليعود إلى الدوامة من الباب الكبير، وإن كان موقفه أفضل حالاً من المنافسين الآخرين، حيث لا يحتاج إلا إلى نقطة واحدة؛ للاستمرار في عالم الأضواء.
وعانى رجال المدرب الألماني بوكير، سوء القرارات التحكيمية في المباراة أمام الفهود، مما تسبب في خسارة الفريق لخدمات الإيفواري دياكيتي الذي خرج بالبطاقة الحمراء مبكراً، قبل أن يلح به سند علي بعد اعتراض على قرارات حكم اللقاء الذي كان غير موفق.
رقم قياسي في الطرد
شهدت الجولة 25 من دوري الخليج العربي 6 حالات طرد، وهي ثاني أعلى نسبة هذا الموسم، علماً بأن 3 حالات طرد شهدتها مباراة واحدة هي الوصل ودبا الفجيرة.
وتحتل الجولة 23 المرتبة الأولى في حالات الطرد بواقع 7 بطاقات حمراوات، رفعت في وجه مسعود سليمان (النصر)، بندر الأحبابي (بني ياس)، مسلم فايز (الجزيرة)، عبد الله ناصر (دبا الفجيرة)، البرازيلي دينيلسون (الوحدة)، ووحيد إسماعيل (الوصل)، عبد الله تراوري (الشارقة).
وكانت حالات الطرد في الجولة 25 الحالية من نصيب راشد مهير (الوصل)، والحسن صالح والبرازيلي رودريغو (الإمارات) والإيفواري دياكيتي وسند علي (دبا الفجيرة) وخميس إسماعيل (الأهلي)، ليرتفع عدد البطاقات إلى 70 بطاقة هذا الموسم.
يذكر أن الجولات التي شهدت 4 حالات طرد هي الأولى والخامسة وال 22.
يوم الثامن من مايو/أيار الحالي، لن يكون يوماً عادياً، بل هو موعد «للشهد والدموع» لأندية دبا الفجيرة والشارقة والإمارات والفجيرة.
استطاع الفجيرة قلب الأمور رأساً على عقب بقيادة المدير الفني عيد باروت، بعدما أعاد المدرب المواطن الروح إلى جسد الفريق الذي كان قاب قوسين أو أدنى من الوداع المبكر لعالم الأضواء.
7 نقاط من أصل 9 ممكنة كسبها أبناء الفجيرة في الجولات الثلاث الأخيرة، حين حوّل تأخره أمام الشباب إلى تعادل في الرمق الأخير 2-2، مما أعاد له بريق الأمل.
التعادل مع الشباب، شكل الوقود الذي أعاد تحريك ماكينة الفريق الهجومية، وأعاد الروح إلى كتيبة «الذئاب» التي حصدت 3 نقاط على حساب الجزيرة في ملعب محمد بن زايد، قبل أن يصنع المفاجأة الكبيرة بالفوز على حامل اللقب الموسم الماضي، ووصيف النسخة الحالية العين.
ولم تكن مشاركة العين بتشكيل من اللاعبين البدلاء سبباً في فوز الفجيرة، بل إن «الزعيم» زج ب 6 لاعبين دوليين في تشكيلته ما بين دولي سابق أو لاعب في الأولمبي، لكن الرغبة كانت كبيرة لدى أصحاب الأرض الذين ضربوا سرباً من العصافير بحجر واحد، بفوزهم الثمين على الزعيم بثلاثة أهداف مقابل هدفين.
وتسلح لاعبو المدرب عيد باروت بالرغبة الكبيرة في صنع المعجزة، من أجل ضمان الاستمرار في عالم الأضواء، فتحرك حسن معتوق وباتريك إيز، بينما استطاع مانداني التخلص من لعنة إهدار الفرص، ليسجل هدف التقدم، قبل أن تحسم الأمور بتقدم الفريق بالثلاثة.
وكاد العين أن يقلب الأمور في اللحظات الأخيرة، حين قلص الفارق إلى هدف واحد، لكن صافرة الحكم عادت لتعلن نهاية المباراة بفوز الفجيرة، الذي حفظ لفريق الذئاب فرصة البقاء واللعب مع الكبار الموسم المقبل.
وأسهم فوز الفجيرة على العين في إشعال نيران معركة البقاء، ورمى بكل الضغوطات على الدائرين في فلك خطر الهبوط.
ولم يفلح فريق الإمارات في استغلال عاملي الأرض والجمهور، حين استقبل الجزيرة الطامح إلى فوز يعوض به خسارة المرحلة السابقة أمام الفجيرة.
وشكل تواجد علي مبخوت في التشكيل الأساسي ضربة مؤلمة للفريق المضيف، بعدما استطاع مبخوت تسجيل «هاتريك» وأضاع ركلة جزاء ليقود الفريق للفوز الكبير، بينما تعرّض الإمارات لضربة موجعة حيث لم يعد يفصل بينه وبين الفجيرة سوى فارق المواجهات المباشرة، بعدما تساويا بنفس الرصيد من النقاط 26 لكل منهما.
أما الشارقة، الذي لعب يوم الجمعة، فكان يدرك أن الخسارة ممنوعة أمام الوحدة رغم الفوارق في جدول الترتيب بين الفريقين، حيث يسعى أصحاب السعادة إلى تثبيت موقعهم في المركز الثالث، بينما أراد «الملك» البحث عن بطاقة الأمان عبر كسب العلامة الكاملة.
وتعرضت آمال الفريق الأبيض لضربة مؤلمة، بتسجيل الهداف تيغالي هدف التقدم بعد تمريرة بالكعب من فالديفيا، لكن ومع فشل فاندرلي في فك الشفرة الدفاعية للفريق الضيف، أطلق محين خليفة صاروخ أرض جو بعيد المدى انفجر في شباك الحارس الحوسني، ليبعد عن فريقه شبح الخسارة، وليضمن الحصول على النقطة التي قد تكون كافية للاستمرار مع الكبار في يوم الختام الموعود.
أما دبا الفجيرة الذي خيل له أنه حسم معركة البقاء قبل 3 جولات، فقد مني بخسارة جديدة وقاسية أمام مضيفه الوصل بخماسية، ليتجمد رصيد النواخذة عند 28 نقطة، وليعود إلى الدوامة من الباب الكبير، وإن كان موقفه أفضل حالاً من المنافسين الآخرين، حيث لا يحتاج إلا إلى نقطة واحدة؛ للاستمرار في عالم الأضواء.
وعانى رجال المدرب الألماني بوكير، سوء القرارات التحكيمية في المباراة أمام الفهود، مما تسبب في خسارة الفريق لخدمات الإيفواري دياكيتي الذي خرج بالبطاقة الحمراء مبكراً، قبل أن يلح به سند علي بعد اعتراض على قرارات حكم اللقاء الذي كان غير موفق.
رقم قياسي في الطرد
شهدت الجولة 25 من دوري الخليج العربي 6 حالات طرد، وهي ثاني أعلى نسبة هذا الموسم، علماً بأن 3 حالات طرد شهدتها مباراة واحدة هي الوصل ودبا الفجيرة.
وتحتل الجولة 23 المرتبة الأولى في حالات الطرد بواقع 7 بطاقات حمراوات، رفعت في وجه مسعود سليمان (النصر)، بندر الأحبابي (بني ياس)، مسلم فايز (الجزيرة)، عبد الله ناصر (دبا الفجيرة)، البرازيلي دينيلسون (الوحدة)، ووحيد إسماعيل (الوصل)، عبد الله تراوري (الشارقة).
وكانت حالات الطرد في الجولة 25 الحالية من نصيب راشد مهير (الوصل)، والحسن صالح والبرازيلي رودريغو (الإمارات) والإيفواري دياكيتي وسند علي (دبا الفجيرة) وخميس إسماعيل (الأهلي)، ليرتفع عدد البطاقات إلى 70 بطاقة هذا الموسم.
يذكر أن الجولات التي شهدت 4 حالات طرد هي الأولى والخامسة وال 22.
الفجيرة يتمسك
0 التعليقات:
إرسال تعليق