وجه درو باريمور الممتلئ لم يكن مؤشراً مطلقاً الى أنّ صاحبته ستصبح أشهر نجمات هوليوود، وأنفها الضخم كان حتماً يتطلّب عملية تجمبل سريعة فشكلها تحسّن كثيراً بعدما خسرت الوزن، وأجرت عمليات التجميل التي تحتاجها، ودخلت عالم الشهرة والأضواء. أما صورة فيكتوريا بيكهام بتسريحة ذيل الحصان المرتفعة، والغرّة المنفوشة على الجبين، والأسنان هي أيضاً مظاهر تجعلنا لا نتوقّع أن فيكتوريا في وقت لاحق ستكون أجمل نجمات هوليوود، وزوجة لأوسم الرجال في العالم.
ساندرا بولوك في مرحلة المراهقة مع الشعر الكثيف، وملامح الوجه الكلاسيكية الأقرب إلى البشاعة منها إلى الجمال هي أيضاً ضمن فئة النجمات اللواتي تغيرن في الكامل في وقت لاحق، وأصبحن أكثر جمالاً من قبل. ولعلّ أكثر الصور الصادمة هي لتايلور سويفت، إذ لا يمكننا تصديق أنّ الفتاة صاحبة الوجه الأحمر والممتلئ ستكون في يوم من الأيام المرأة الحلم للكثير من الرجال في هذا العالم.
ختاماً، مع ميغان فوكس التي وإن كانت أقلّ بشاعة من زميلاتها، ولكن هذا لا يعني مطلقاً أنّها كانت جميلة في تلك المرحلة، بل كانت فتنتها أقل بكثير مما هي اليوم.
نجمات هيوليود بشعات بالمراهقه
0 التعليقات:
إرسال تعليق